إبطال التأويلات - ط غراس
حَدِيث آخر ذَكَرهُ البُخارِي
٢٨٧ - بإسناده: عن أبي هريره ﵁ قال قال رسول الله ﷺ "إنَّ اللهَ ﷿ قال: مَنْ عَادَى لي وَليًّا فقد آذَنْتُه بالحَرْبِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِل حتَّى أُحِبَّه، فإذَا أحَبْبَتُه كنتُ سَمعه الذي يَسْمعُ به، وبصَرَهُ الذِي يُبْصرُ به ويَدَه التي يَبْطشُ بها، ورجْلَه التي يَمْشي بها، وَمَا تَرَدَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه، تَرَدُّدِي عَنْ نفْسِ المؤْمِنِ، بكرهُ الموتَ وأنا أكْرَهُ إساءته" (١).
٢٨٩ - وناه أبو القاسم بإسناده: عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ عن جبريل عن الله تعالى قال: "مَنْ أَهَانَ لي وَليًّا فقدْ بَارَزَني بالمُحَاربَة، وَمَا تَرَدَّدتُّ عن شَيءٍ أَنَا فاعِلُه ما تَرَدَّدتُ في قَبْضِ نَفسِ المؤْمِنِ، الذي يَكْرَهُ الموتَ وأَكْره مساءته، ولا بُدَّ لَه مِنْه، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدِي بمثل أَداء ما افْتَرَضْتُّ عليه، ولا يَزَالُ عَبْدِي يَتَنَفَّلُ لي حتَّى أُحبَّه، ومَنْ أحْبَبْتُه كُنْتُ (٢) له سمعًا وبصرًا ولسَانًا ويدًا" وذكر الخبر (٣).