إبطال التأويلات - ط غراس
حَدِيث آخَر
٤٩٧ - ناه أبو القاسم بإسناده: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لَمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، كَتَبَ كتَابًا على نَفْسِهِ، فَهو فَوقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمَتي تَغْلبُ غَضَبي".
٤٩٨ - وفي لفظٍ آخر: عن النبي ﷺ: "لَمَّا قضَى اللهُ ﷿ الخَلْقَ، كَتَبَ في كتَابهِ، فَهُوَ عِنْدَه فَوقَ العَرْشِ إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي".
٤٩٩ - وفي حديث آخر حدثناه بإسناده: عن أبي هريرة ﵁ عن رسول ﷺ قال: "إنَّ الله جَلَّ اسمُه لَمَّا خَلَقَ، الخَلْقَ كَتَبَ بيدِهِ على نَفْسِهِ: إنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبي".
٥٠٠ - وفي لفظ آخر: "لما قَضى اللهُ تعَالى الخَلْقَ، كَتَبَ في كتَاب فهو عنْدَه فَوْقَ (١) العَرْشِ: إنَّ رَحْمَتَي غَلَبَتْ غَضَبي" (٢).
٥٠١ - وفي لفظ آخر: "لَمَا فَرَغَ اللهُ من الخَلْقِ، كَتَبَ على عَرْشِهِ: رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضبي" (٣).
٥٠٢ - وفي لفظ آخر: "كَتَبَ كتَابًا لنَفسِهِ قبل أنْ يَخلْقَ السَّمَواتِ والأَرض، مَوْضِعَه تَحتَ عَرْشهِ، فيه رَحْمتي سَبَقَتْ غَضَبي" (٤).