إبطال التأويلات - ط غراس
"
فَصْل فيه جُملُ الصِّفات التي تَفَرَّقَتْ في الكِتَاب
"
من ذلك إثبات "الصُّورة" بقوله ﵇ "خَلَقَ آدمَ على صورته" (١) وقوله "رأيتُ ربي في أحسن صورة" (٢).
"ونَفْسي" بقوله تعالى ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦]. وقوله ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ١٢] وقوله ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)﴾ [طه: ٤١] وقول ﷺ "مَنْ ذَكَرَني في نَفْسِه ذَكَرْتُه في نَفسي" (٣).
و "وَجْهٌ" بقوله تعالى ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] وقوله ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧)﴾ [الرحمن: ٢٧] وقوله ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٩] وقول النبي ﷺ في دعائه "أَعوذُ بِوَجهِ اللهِ الكريم" (٤).
وقوله "لما فُتِحتِ الجَنَّة نَظَرْتُ إلى وَجْهِ ربي". وقوله "أَسألكَ لَذَّةَ النَّظر إلى وَجّهِكَ" وقوله "حِجابه النُّور لو كشفها عن وجهه" (٥).