إبطال التأويلات - ط غراس
و "العَينان" بقوله تعالى ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: ٣٩] وقوله ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨] ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [هود: ٣٧] وقول النبي ﷺ "إذا سَجَدَ العَبْدُ فإنه بين عيني الرحمن".
و "السَّمْع" بقوله تعالى ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ [آل عمران: ١٨١] وقوله ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١] وقوله ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [فصلت: ٣٦].
وقول النبي ﷺ "إنَّ اللهَ سَمِيع" وَوَضَعَ إصْبعه على أُذُنه، إشَارة إلى إثبات السَّمع له (١).
و "الفي" لحديث: وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب أنَّه قال: "إذَا سَمِع النَّاس القرآن مِنْ في الرحمن، فكأنهم ما سمعوه" (٢).
و "الضَّحِك" بقول ﷺ "يَتَجَلَّى ضَاحِكًا" و"النَّواجذ" لأنَّهُ مذكور في الخبر (٣).
و "الفَرَح" وبقوله "اللهُ أفرحُ بتَوبَةِ عبده" (٤).
و "العجب" بقوله "عَجِبَ رَبُّكم من قُنُوطِ عبادِه".
و "الحَيَاء" بقوله "يستحي أن يُعذِّب" (٥).
و"الجَمَال" بقوله "جَميل يُحبُّ الجَمال" (٦).