Skip to content

إبطال التأويلات - ط غراس [إثبات صفة القبض والبسط لربنا تعالى] [حديث آخر]

إبطال التأويلات - ط غراس

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٣٧١

[إثباتُ صِفَةُ القَبضِ والبَسط لربنا تعالى]

[حَديثَ آخر]

(١)

٣٠٨ - ناه أبو القسم بإسناده: عن نافع عن ابن عمر قال: صعد رسول الله ﷺ المنبر فتلى هذه الأية: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧]. قال رسول الله ﷺ: "يأخُذُ الله ﷿ السَّماواتِ والأَرْضينَ بيده، ثم يقول: أنَا المَلِكُ، فما زال يَقُولها حَتَّى رَجَفَ به المنْبر، حتى ظَنَّنَا لَيَخِرُّ به المنبر من رجفانه" (٢).

وفي لفظٍ آخر: "إنَّ الله ﷿ إذا كان يوم القيامة جَمَعَ السَّماوات والأرْضين السَّبع في قبضته، ثم بَسَطَها، ثم يقول: أَنَا الله أَنَا الرحمنَ أَنَا المَلِكُ أنا القُدُّوسُ أنا السَّلام أَنَا المؤمِنُ أَنَا المُهَيمنُ أَنَا المُهَيْمنُ أنَا العَزِيزُ أَنَا الجَبَّارُ أَنَا المُتَكَبر، أينَ الجبابرة" (٣).

وفي لفظ آخر: قال: "يَطْوي الله تعالى السَّماوات يومَ القِيامة، فَيَأْخذها بيده