أن رسول الله ـ صلَّى الله عليه ـ خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، وصام وصمنا معه حتى بلغ كُراع الغميم (١)، فقيل: إنّ الناس قد شق عليهم، وإنما ينظرون ما تفعل، فدعا بقدح من ماء بعد العصر، وشرب والناس ينظرون إليه، فأفطر الناس. وهذا نصٌّ، وقد أخرجه أبو عيسى، وأبو عبد الرحمن، وابن خزيمة (٢)، والسالحيني (٣).
وروى البخاري، ومسلم بإسنادهما (٤)، عن ابن عباس، أن النبي ـ صلَّى الله عليه ـ خرج عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكَدِيد (٥)، أفطر وأفطر الناس معه، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله ـ صلَّى الله عليه ـ. وهو نصٌّ ـ أيضاً ـ.