Printed page ١٤٩
مسألةلا مدخل للدباغ في التطهير بحال، هذا مذهبنا في إحدى الروايتين (١) ، اختارها عامة الأصحاب (٢) ، وهي قول طاوس (٣) ، وسالم بن عبد الله بن عمر (٤) (٥) ، ومالك (٦) في إحدى الروايتين عنهما.
والثانية: أن للدباغ [مدخلاً] (٧) في التطهير (٨) ، وهي قول أبي حنيفة، والشافعي (٩) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: مسائل الإمام أحمد رواية ابنه صالح ص ٢١٣، ٣٠٢، مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله ص ١٣، زاد المسافر ٢/ ١١٣، الروايتين والوجهين ١/ ٦٦، شرح الزركشي ١/ ١٥١، الإنصاف ١/ ٨٦. ↩︎
(٢) كأبي يعلى في الجامع الصغير ص ٣٠، وأبي الخطاب في الهداية ١/ ٢٢. ↩︎
(٣) طاوس بن كيسان، أبو عبد الرحمن اليماني الجَنَدي، أحد الأعلام، كان من أبناء الفرس الذين سيرهم كسرى إلى اليمن، من موالي بحير بن ريسان الحميري، وقيل: هو مولى لهمدان، وكان فقيهاً جليل القدر نبيه الذكر، قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً مثل طاووس. وقال ابن عباس: إني لأظنه من أهل الجنة. توفي بمكة سنة ١٠٥ هـ وقيل غير ذلك. [ينظر: وفيات الأعيان ٢/ ٥٠٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٦٥]. ↩︎
(٤) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه، أحد فقهاء المدينة، من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم، قال ابن المسيب: كان عبد الله بن عمر يشبه أباه، وكان سالم بن عبد الله يشبه أباه. وقال مالك: لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والقصد والعيش منه. مات في المدينة سنة ١٠٦ هـ وقيل غير ذلك. [ينظر: وفيات الأعيان ٢/ ٣٤٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩]. ↩︎
(٥) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب البيوع والأقضية، باب في بيع جلود الميتة ٤/ ٣٠٠، ح ٢٠٣٧٩ من طريق خالد بن دينار، قال: سألت سالماً وطاوساً عن بيع جلود الميتة فكرهاها، وقال سالم: هل بيع جلود الميتة إلا كأكل لحمها. ↩︎
(٦) ينظر: الإشراف ١/ ٤، الذخيرة ١/ ١٦٦. ↩︎
(٧) ما بين المعكوفين في الأصل: (مدخل)، وما أثبته هو الصحيح لغة. ↩︎
(٨) ينظر: الروايتين والوجهين ١/ ٦٦. ↩︎
(٩) ينظر للحنفيّة: مختصر الطحاوي ص ١٧، والبناية ١/ ٣٥٨. وينظر للشافعيّة: الأم ١/ ٩، حلية العلماء ١/ ١١٠. ↩︎