Printed page ٥٤٩
وذكر عبد العزيز في «زاد المسافر»: أنه مذهب علي ﵃ أجمعين (١).
فروي عن ابن عمر: أنه كان ينفذ غلامه، فإن كان في السماء غيمٌ أصبح صائماً. أخرجه البخاري، ومسلم (٢).
وروى أبو بكر،/ وهبة الله الطبري في «سننه» عن عائشة، وأسماء: أنهما كانتا تصومان اليوم الذي يشك فيه (٣).
وفي لفظٍ عن عائشة: أنها سُئلت عن اليوم الذي يشك فيه، فقالت: لأن أصوم يوماً من شعبان أحبّ إليَّ من أن أفطر يوماً من رمضان (٤).
وروى أحمد بإسناده عن معاوية أنه كان يقول: لأن أصوم يوماً من شعبان أحبُّ إليَّ من أن أفطر يوماً من رمضان (٥).
وبإسناده عن عمرو بن العاص: أنه كان يصوم في اليوم الذي يشك فيه من رمضان (٦).
وعن علي: أن رجلاً شهد على رؤية هلال رمضان، فصام وأمر الناس بالصيام، وقال: أصوم يوماً من شعبان أحب إليَّ أن أفطر يوماً من رمضان (٧).