فمن أتى به خرج عن عُهدة الأمر، ولأن اعتبار الذكر فيه زيادة في نص القرآن بما ليس بقرآن وهي نسخ.
وبما روى عبد الرحمن بن أبزى (١) قال: صليت خلف النبي ـ صلَّى الله عليه ـ فلم يكبِّر بين السجدتين (٢).
وروي عنه أنه سها فقام إلى ثالثة ولم يرجع (٣)، ولو كان واجباً لرجع.
وحديث الأعرابي لمّا علّمه النبي ـ صلَّى الله عليه ـ ولم يذكر له هذه الأذكار، وإنما قال له: «اركع حتى تطمئن، وارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد/ حتى تطمئن ساجداً» (٤)، ولم يأمر بالتكبير، ولا بتسبيحات الركوع، وهو موضع حاجة؛ لأن الرجل كان جاهلاً، ولذلك أساء في صلاته،