فلحق محمد بتونس، فلما استقر أَبو فارس في المملكة توجّه محمد إلى الحجِّ فدخل القاهرة وحجَّ ورجع فصار يتردّد إلى أبي زيد بن خلدون وساءَت حاله وافتقر حتى مات (١).
١٥ - محمد بن محمد بن يعقوب الجعبري (٢)، بدر الدين بن بدر الدين الدمشقي، اشتغل بالعلم وولي بعض المدارس بدمشق وسمع مِن جماعة ومال إلى مذهب الظَّاهر، وولي نظر الأَسْرى وغيرها بدمشق، وولي قضاءَ صفد، كان مشكور السيرة [و] مات في شوال.
١٦ - محمد بن. . . . . . (٣) الشاذلي المحتسب، كان عريا من العلم غايةً في الجهل وكان خردفوشيا (٤) ثم صار بَلَّانًا ثم صحب ابن الدماميني ثم ترقَّى إلى أَن ولى حسبة مصر ثم القاهرة مرارًا بالرشوة، ومات في صفر.
١٧ - موسى (٥) بن عطية المالكي اللَّقَّاني الفقيه، سمع من ابراهيم الزفتاوي (٦) "سنن ابن ماجة"، وقرأَ عليه الكلوتاتي بعضا، وهو والد صاحبنا شمس الدين محمد (٧) أبقاه الله تعالى ومات والده في هذه السنة.
وفيها مات:
١٨ - محمد بن الأَمير محمود، الأَستادار في بيت جمال الدين الأَستادار، وذلك في ذي القعدة.