Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥١

٣٤ - محمد بن عثمان بن موسى بن علي بن الأقرب (١) الحنفي الحنبلي، شمس الدين بن فخر الدين، كان فاضلا متواضعا، درَّس بالأَتابكية (٢) والقليجية (٣). مات عن نيّف وستين (٤). ذكره ابن حبيب؛ وقال ابن كثير: "كان من أَحاسن الناس، وفيه حشمةٌ وسياسة (٥) وإحسان".

وأَخوه شهاب الدين أَحمد كان فاضلًا رحل إلى مصر واشتغل بها، ومهر في المعقول وولي قضاءَ عينتاب، وأَخوهما علاء الدين تتلمذ للقوام الأَبراري ومهر في الفتوى.

٣٥ - محمد بن علي بن أَحمد السمرقندي بن العطار، نزيل دمشق، كان زاهدًا عابدا ديِّنا (٦) عاملا ملازما للعلم والعمل، أثنى عليه ابن كثير ووصفه بالجمع بين العلم والعبادة، وكان يؤثر على نفسه حتى بقميصه ويغضب في إزالة المنكر لله، وكان حسنَ الفهم للعلم على عُجمة فيه، وكان يَعِظُ على كرسي ويحصل له حال في تلك الحالة. مات (٧) في تاسع جمادى الآخرة عن نحو الخمسين.

٣٦ - محمد بن علي بن إسماعيل الزواوي، سمع الصحيح من وزيرة والحجار وحدث به. مات في أَوائل (٨) السنة عن خمس وسبعين قتيلا.

٣٧ - محمد بن عوض (٩) بن عبد الخالق بن عبد المنعم البكرى الفقيه، ناصر الدين الشافعي، ولد سنة سبعمائة واشتغل كثيرًا، ثم ولي تدريس الفيوم مدة طويلة وكان عالما (١٠) بالأَصل والفقه والعربية والهيئة، وصنّف تصانيف مفيدة، وهو والد صاحبنا نور الدين