Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٨٧

مات في رجب بعد انفصال التمرية.

١٠٨ - محمد بن عبد الله ناصر الدين التَّرُّوجى أحد نواب الحكم المالكية. كان مشكورًا (١).

١٠٩ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي، ناصر الدين المعروف بزُرَيْق - تصغير أزرق -، سمع الكثير من بقية أصحاب الفخر ومن بعدهم، وتخرج بابن المحب وتمهَّر، وكان يقظا عارفًا بفنون الحديث، ذاكرًا للأسماء والعلل، ولم يكن له اعتناءٌ بصناعة الرواية من تمييز العالى والنازل بل على طريق المتقدمين، مع حظ من الفقه والعربية.

رتب "المعجم الأوسط" على الأبواب فكتبه بخط متقن حسن جدا، ورتب "صحيح ابن حيان"، ورافقني كثيرا، وأفادنى من الشيوخ والأجزاء. وكان ديِّنا خيرا صينا لم أر من يستحق أن يُطلق عليه اسم "الحافظ" بالشام غيره.

مات (٢) ولم يُكمل الخمسين أسفًا على ولده أحمد (٣) في رمضان، وكان اللنكية قد أسروه وهو شاب له نحو العشر (٤).

١١٠ - محمد بن عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله الذهبي، شمس الدين بن أبي هريرة الكفر بطناوي (٥)، سمع بإفادة جده منه ومن زينب بنت الكمال وغيرهما. [وقد] سمعْتُ منه. وكان من شيوخ الرواية.