Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٩٩

وفى ثامن عشر جمادى الأَول صُرف (١) بدر الدين العيني عن الحسبة واستقر تقى الدين المقريزي.

وفى ثامن جمادى الآخرة استقر نور الدين الحكْري في قضاءِ الحنابلة،، وصُرف موفق الدين بن نصر الله.

وفيها أَرسل الأُمراءُ من مصر المهتارَ عبدَ الرحمن للكرك نائبا بها، وأُمِر بالقبض على سودون (٢) الظريف من غير أَن يعلم، فأَظهر أَنه حضر بسببٍ اخترعه، فلما وصل إليها استشعر النائبُ بذلك فركب عليه فهرب فكبس منزله فوجد فيه التقليد، فوقعت فتنة كبيرة قُتل فيها قاضي الكرك وموسى بك والقاضى علاء الدين وجماعة من أَكابر البلد.

وفى صفر وقع الوباء بالباردة والسعال ومات منه جماعة واستمر إِلى نصف السنة.

وفى رابع رجب خرج الملك الناصر فرج ومَن معه (٣) من عساكر مصر إِلى جهة الشام لمحاربة المخالفين (٤)، وسار السلطان في ثامن الشهر المذكور، واتفق خروج تنم نائب الشام من دمشق بعد مَنْ تَقَدَّمه من العساكر فى تاسع رجب، وسار من قبة يلبغا يوم الحادي عشر منه فوصل إِلى غزة في ثامن عشره، فالتقى جاليش السلطان بجاليش