Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٥٥

وفي الرابع من ذى الحجة صُرف ابن قُطْينة عن الوزارة واستقر عوضه فخر الدين بن غراب، وكان يباشر نظر الاسكندرية.

وفيها (١) وصل قاصد نائب (٢) الشام، فذكر أنه (٣) طائع وسأل استمراره على نيابة الشام وتحليف الأُمراء له ففعلوا ذلك، وحلف الأمير الكبير ومن معه بحضرة القضاة وشيخ الإسلام ووضعوا خطوطهم بذلك، ووجه قاصده إليه بذلك.

وفى ذى الحجة وصل أسَنْبُغا الدويدار إلى سَلمية (٤) فليس نُعَيْرٌ أميرُ العرب خلعة السلطان وأظهر الطاعة وجَهَّز التقدمة، وكان قبْل ذلك قد اتفق مع قَرَا يوسف أمير التركمان وحاصرا الأمير دمشق (٥) بن سالم الدوكاري التركماني مدة طويلة ثم اصطلحوا.

وفي هذه السنة حاصر أبويزيد بن عثمان مَلَطْيَة (٦) والأبلستين (٧) فتسلمها وحاصر درندة (٨)

* * *