وفيها حضر رسول الظاهر عيسى صاحب ماردين يعتذر (٣) عما جرى منه ويشكو من أَسْر تمرلنك له ويسأَل أن يستمر على طاعته، فأَرْسل إليه تقليدا وثلاثين أَلف دينار هدية.
وفيها استولى المذكور على الموصل وسنجار.
وفيها في رمضان وصل قَطْلُوبُغَا الخليلي من بلاد المغرب وصحبته الخيول التي كان توجَّه لمشتراها للسلطان وهى مائة وعشرون فرسًا، وحضر صحبته رسول صاحب فاس ورسول صاحب تلمسان ورسول صاحب تونس والأمير يوسف بن على أَمير عرب تلك البلاد، وقدّموا هداياهم فقُبلت وخُلع عليهم وتوجهوا إلى الحج.
وفى رمضان طرق اللنك بغداد فحاصرها فلم ينالوا منها غرضا فرجعوا عنها إلى همدان، وفرحوا بذلك.