وفى العشرين منه استقرّ صدر الدين بن القاضي جمال الدين العجمي في توقيع الدست عوضًا عن ناصر الدين الفاقُوسى (١) لغضب كاتب السر عليه.
وفى تاسع عشرينه إستقر نوروز الحافظى أمير آخور وعلى باى رأسَ نوبة.
وفي جمادى الأول صرف علاء الدين بن أبي البقاء عن قضاء الشافعية بدمشق واستقر شمس الدين الإِخنائي (٢).
وفي جمادى الآخرة صُرف تاج الدين بن الدماميني (٣) عن قضاء المالكية (٤) واستقر (٥) ابن الرِّيْغى، وصُرف القفصى عن قضاء حلب ونقل إلى قضاء المالكية بدمشق عوضًا عن البرهان التادلي (٦).
وفي خامس عشر ربيع الآخر إدّعى شخصٌ على شهاب الدين العبادي في مجلس السلطان، فحصلت منه إساءةٌ في مجلسه فأَمر بضربه فشُفع فيه فحُبس في خزانة شمائل إلى ثاني يوم من رجب فأُطْلق.