Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٨

بلدا (١)، واستقرّ سُودُون قريبُ السلطان على إقطاع كَمَشْبُغا، وقُرر إقطاع سودون لعبد العزيز ابن السلطان.

ووصل تغرى بردى الذى كان نائب حلب فأعطى إقطاع شيخ الصغوى ونُفِي (٢) شيخ إلى القدس بطالا. واستقر بيبرسُ ابنُ اخت السلطان أَميَر مجلس عوضا عن الصفوى.

وفي المحرم (٣) لما رجع الحاجّ إلى العقبة وجدوا ودائعهم قد نُهبت فقيل أُخِذَ لهم ما يساوى عشرين أَلف دينار، وقَبض أَمير الحاج علَى صاحب الدرك فصولح بعضٌ وترك بعض.

وفى آخر صفر أُمِّرَ يلبغا السالمي إمرة عشرة.

وفيْه صُرف شعبان من حسبة مصر واستقر شمس الدين الشَّاذلي الذي كان بالإسكندرية مكانه، ثم عُزل الشاذلى وأُعيد شعبان ثم عُزل شعبان وأُعيد الشاذلى، ووقف جماعةٌ من المصريين فى شعبان فشكوا منه إلى بيبرس الدويدار وذلك في ذي القعدة فأَهانوه إهانةً شديدةً حتى صفعه بعضهم بحضرة الدويدار، وأَمَرَ أن ينادَى عليه، فآل الأَمر إلى أَن هرب شعبان إلى اليمن.

وفي ربيع (٤) الأَول وقع الوباء بالوجه البحرى ووصل منه إلى مصر فمرض أَكثر الناس.

وفي صفر وُسِّط شاهين - رأسُ نوبة كمشبغا - بعد القبض على أُستاذه، وقد حَكَم شاهين