Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٣٣٥

وفيها ضُربت الفلوس (١) التي أحدثها جركس الخليلي وجُعل اسم السلطان في دائرة، فتفاءلوا له من ذلك بالحبس فوقع عن قريب، ووقع نظيره لولده الناصر فرج في الدنانير الناصرية.

وفيها كان الغلاءُ (٢) بدمشق وقلة الماء بالقدس حتى بلغت الجرة نصف درهم.

وفيها وقعت بين ابن يغمر (٣) نائب الأبلستين وبين ابن ذلغادر حرب.

وفى سادس عشر جمادى الآخرة - وهو تاسع (٤) أبيب - توقف النيل ثم نقص ثم ردّ النقص وزاد في رابع عشريه.

* * *

وفى هذه السنة نازل عسكر تمرلنك - صحبة ولده - آمد، ففرّ منه قرا محمد في مائة (٥) فارس إلى ملطية، فاضطرب أُولو الأمر بالقاهرة، وجمع الظاهر الفقهاء والأُمراء، وتحدّث في إعادة ما وُقف من الأراضي الخراجية فطال التنازع وآل الأمر إلى أنه (٦) يأخذ لتجهيز العسكر متحصل (٧) سنة.

وأمر السلطان الظاهرُ بتجهيز أربعة من الأُمراء (٨) وهم: قرا دمرداش ويونس (٩) وألطنبغا المعلم وسودون باق وغيرهم (١٠)، فتجهّزوا في أول رجب فوصلوا إلى حلب فوجدوا تمرلنك