Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ذكر من مات في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة من الأعيان

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ١٢٦

سنة متوالية بقية مدّةِ المؤيّد وولده، والظاهر ططر وولده، والأشرف برسباي وولده، وهذه القطعة من سلطنة الظاهر. ورافقه من القضاة: خمسة من الشافعية وهم البلقيني والعراقي، وصالح، وكاتبه (١) والهروي، ومن الحنفية أربعة وهم: ابنُ الديري (٢) والتفهني، والعيني (٣)، وابن الدميري (٤)، ومن الحنابلة ثلاثة وهم: ابن المغلي، والمحب البغدادي، وعز الدين المقدسي. ومن هؤلاء من صرُف ثم عاد غير مرة.

وجاور بمكة سنة كاملة فى دولة الأشرف، وهو على ولايته، وعين ابن تقي مَرّة للولاية في كائنة علاء الدين البخاري المذكورة فى الحوادث، فلم يتم له أمر، واستعفى في السنة الماضية ثم ندم، واستمر به الأشرف بعناية علي باى الخزندار.

وكانت وفاته في الليل وصُلّيَ عليه وقت ربع النهار بمصلّى باب النّصر، ودُفن بتربة بني جماعة بالقرب من تربة سعيد السعداء، وأمطرت السماء بعد الفراغ من دَفْنِه مطرًا غزيرًا.

وعَيّنَ السلطان للقضاء بعده الشيخ عبادة الزرزاري (٥) و [عيَّن] ولدَ الميّتِ في وظائفه التي كانت معه قبل أن يلي القضاء، فأجيب إلى بعضها، كمشيخة التربة الظاهرية بالصحراء، ودعى الشيخ عبادة إلى تولية الحكم فامتنع وتغيّب، فلما كان يوم السبت الخامس والعشرين من الشهر المذكور خُلع على القاضي بدر الدين بن القاضي ناصر الدين بن التنسي، وركب القضاة معه والمباشرون إلى الصالحية واستقر في الوظيفة.

١٥ - محمد بن أبي بكر المالكي الكُتَامى، بضمّ الكاف وتخفيف المثنّاة، نسبة إلى حارة كتامة من القاهرة، شمس الدين، مات فجأةً على ما قيل في الثاني والعشرين من ذي القعدة، وكان نقيب الحسبة عند القاضي بدر الدين العيني، ثم صار نقيبَ الحكم عنده إلى