إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي
وخلف ولدين: عبد القادر (١) وعبد الغني، وأنثى.
وقد عُيَّنَ للقضاء مرارًا فلم يتّفق. مات في الثاني عشر من ربيع (٢) الأول وما أظنّه بلغ الستين، ثم قيل لي إنه ولد سنة ٧٨٤ وأوّلَ ما ناب فى الحكم في سنة أربع وثمانمائة، وكان في صباه آية في سرعة الحفظ، بحيث إنه كان يحفظ الورقة الواحدةَ من مختصر ابن الحاحب من مرّتين أو ثلاثٍ بغير درس، واشتهر عنه ذلك.
٢ - أحمد بن محمّد محمّد بن أحمد بن محمد، القاضي تاج الدّين بن القاضي علم الدين بن القاضي كمال الدين بن القاضي برهان الدين الإخنائي القاضي المالكي، مات في ليلة الأربعاء خامس عشرى رمضان مطعونا، وكان من أعيان نواب القاضي المالكي، ورامَ ولايةَ القضاء فلم يتّفق له ذلك، وكان ضعفه عقب وفاة البساطى واستقرّ ابن التنسى، وقد ثقل في الضعف.
وكان مولده قبل التسعين فجاوز الخمسين، وكان قد تعانى الآداب، وتوَلَّعَ بالنظم وصحب تقيَّ الدين بن حجة مدة.
٣ - تغري برمش نائب حلب، تقدم ذكرُه في الحوادث (٣).
٤ - جوهر اللّاللا (٤) عتيق أحمد بن جُلبان، وكان قَبَله لعمر بن بَهَادر ثم اّتصل بخدمة الملك الأشرف وهو أمير، فتنقل معه وقرّره (لا لا) ولدِه الأكبر محمد، ثم ولده يوسف، ثم تقرر زمّاما بعد موت خُشقَدم مضافًا للوظيفة الأخرى، فلما تسلطن العزيز فخم أمره، وشمخت نفسه، وظنّ أنّ الأمور تئول إليه، فانعكس عليه الأمر، وقُبض عليه في