ذي الحجة سنة ستّ وثلاثين بالعادلية الصغرى (١)، وذكر أنه قرأ على شيوخنا كالعراقي والبلقيني وغيرهما، وسمع من ابن المحبّ جزءًا من فوائد أبي يَعْلى بن عبد الله الخليلي سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، وسمعتُ عليه جزءًا من حديثه وسمع عليَّ شيئًا، ومات في صفر (٢).
نقلتُ غالب ترجمته من كتاب القاضي تقيّ الدين الأسدي إليّ، أبقاه الله تعالى.
٣٢ - أبو الطاهر بن عبد الله المراكشي، الشيخ المغربي نزيل مكة، مات بها في شوّال، وكان قرأ على عبد العزيز الحلفاوي قاضي مراكش وغيره، وكان خيّرا دينًا صالحًا.