Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ذكر من مات في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة من الأعيان

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ٣٢

التركمانَ الذين حول حَلَب، فتجهز له الأشرف نفسه فلم يتم له أمر وأذعن للصلح، ثم اتفق أن إسكندر بن قرا يوسف فرّ من ميران شاه وَلدِ اللنّك، فبلغ خبرُه قرايُلُك فتبعه، فلما تلاقوه كسره إسكندر كسرةً شنيعةً، وانهزم قرايُلُكِ فوقع في خندق البلد وهي أرْزَن الرُّوم (١)، فنزل إليه جماعة من جهته فاحتملوه ودَلَّى مَن بالقلعة لهم الحبال ورفعوه.

مات في العشر الأخير (٢) من صفر فى هذه السنة، وقد بلغ التسعين أو زاد عليها، وذكر لى الشيخ بدر الدين بن سلامة، أنه لما استولى على ماردين استصحبه، قال: "فوجدته فى عيشة نشطة (٣) إلى الغاية، وفى غالب زمانه يشتغل بالشر" وتفرق أولاده بعده في البلاد وانكسرت شوكتهم جدا.

٢١ - على بن صلاح بن على بن محمد بن على بن أحمد بن الحسين الحسنى، بن إمام الزيدية، مات وأقيم ولده بعده فمات عن قرب بعد شهر، فقام بقصر صنعاء عبْد من عبيد الإمام، يقال له سنقر، وأراد أن يجعلها مملكة بالشوكة، فأنف الزيدية من ذلك وثاروا عليه، وأقاموا مهدى بن يحيى بن حمزة قريب الإمام. وجدُّه حمزة هو أخو محمد جد صلاح، ويقال إن أم الإمام راسلت صاحب زبيد الملك الظاهر تسأله أن يرسل إليهم أميرًا على صنعاء، ولم نتحقق ذلك إلى الآن …

٢٢ - فيروز (٤)، قطب الدين فيروز شاه بن بهمن بن جردن شاه بن طغلق بن طبق شاه، صاحب هرمز والبحرين والحسا والقطيف.

٢٣ - قصروه (٥) [من تمراز الظاهرى] نائب الشام، كان من بقايا مماليك الظاهر برقوق، تقدم فى دولة الأشرف وولى أمير آخور فى أول دولته، ثم ولاه نيابة طرابلس، ثم نقل إلى حلب فى سنة ثلاثين فاستمر إلى سنة ٣٧، ثم نقل لنيابة دمشق بعد موت جار قطلى في شعبان منها، وكان عاقلا، واستمر الى أن مات في ليلة الأربعاء ثالث ربيع الآخر (٦).