بلاد الروم، فحزن عليه أبوه، واتفق أنه مات له فى هذه السنة ثلاثة أولاد كانوا مُلُوكَ الشرق بشيراز وكرمان، وهذا كان من أشدهم ويقال له أحمد جوكى (١).
٣ - أحمد بن عبد العزيز السبكي ثم الشيرازى، الشيخ همام الدين، قرأ على الشريف الجرجاني "المصباح في شرح المفتاح" وقدم مكة فنزل فى رباط رامشت (٢)، فأتفق أنه كان يقرئ في بيته، فسقط بهم البيت إلى طبقة سفلى، فلم يُصَبْ أحدُ منهم بشيء وخرجوا يمشون، فلما برزوا سقط السقف الذي كان فوقهم.
وكان حسن التقرير قليلَ التكلَف، مع لطف العبارة، وكثرة الورع، عارفًا بالسلوك على طريق كبار الصّوفية، وكان يَحذّر من مقالة ابن عربي وينفِّرُ عنها. مات في خامس عشرى رمضان.
٤ - أحمد بن محمد بن على بن إسماعيل بن علي بن محمد بن محمد بن الزّاهدي، المعمر العابد، شهاب الدين خادم ضريح الشيخ رسلان بدمشق، ذكر أنه ولد سنة ٧٣٧ وأنه سمع من زينب بنت الكمال وغيرها، فقرءوا عليه بإجازتها، ولم يظهر له سماع، ومات في تاسع جمادى الأولى وله مائةُ سنةٍ وسنتان (٣).
٥ - إسماعيل (٤) بن عبد الخالق الأسيوطى، مجد الدّين، كان وقورا ملازما حانوت الشهود، قليلُ الشر، وله سماع وحضور وإجازة من ابن عبد الرحمن بن القارئ، مات في ثاني المحرم.