Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي سنة ثماني عشرة وثمانمائة ذكر من مات في سنة ثماني عشرة وثماني مائة من الأعيان

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٨٢

من حاله (١)، مات راجعًا من الحج بالمدينة النبوية (٢) ويقال إِنَّه كان يتمنّى ذلك، وقد غبطه الناس ببلوغ أُمنيته في موطن منيّته وذلك في ذي الحجة. رحمه الله تعالى.

١٢ - على (٣) بن أَحمد بن علي بن سالم الزبيدي: موفق الدين، أَصله من مكة، وُلد بها سنة سبع وأَربعين، وعنى بالعلم وبرع في الفقه والعربية، ورحل إِلى مصر والشام وأَخذ عن جماعة، ثم رجع إِلى مكة وتحوّل إِلى زبيد فمات بها في ذي القعدة.

١٣ - قانباي: كان من مماليك [الظاهر (٤) برقوق] وتنقلت به الأَحوال إِلى أَن قدم مع المؤيّد في سنة خمس عشرة واستقرّ دويدارًا كبيرًا، ثم نُقل إِلى نيابة الشام كما تقدم في سنة سبع عشرة وثمانمائة، ثم عصي كما شُرح في الحوادث، فلما هُزِم هو ومَن معه فرّ إِلى شمالي حلب فنزل عند بعض التركمان فغدر به وأَحضره إِلى السلطان في رابع عشر شعبان فحبسه بالقلعة فكان آخرَ العهد به، فيقال قُتل في سلخ شعبان.

وكان حسن الصورة (٥) جميل الفعل بنى برأْس سويقة (٦) العزّى مدرسةً فقرّر بها مدرّسين للشافعية والحنفية ووقف لها وقفا جيدا.

١٤ - محمد (٧) بن أَحمد بن محمد بن جمعة بن مسلم الدمشقى الصالحي الحنفي، عزيز الدين المعروف بابْن خضر، وُلد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة واشتغل ومهَر، وأُذن له في الإِفتاء، ونَاب في الحكم وصار المنظورَ إِليه في أَهل مذهبه بالشام. مات في شوال.