Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي سنة ثماني عشرة وثمانمائة

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٧٣

ونزع عنها حسنًا وأَولاده وحاشيته واستقرّ أَميرًا بها إِلى أَن كان ما سنذكره في السنة الآتية.

وفيها في ربيع الآخر أُهين اليهود والنصارى إِهانةً بالغةً في استخراج الذهب الذي قُرِّرَ عليهم في وفاءِ الجزية الماضية، ونالهم من الأَعوان كُلَفٌ كثيرة.

* * *

وفى هذه السنة كثر عيث العربان بالوجه القبلى والبحرى واشتدَّ بأْسهُم، وثارت الأَحامدةُ (١) من عرب الصعيد، وهم قافلةٌ من أَراضى الحجاز من آل بلى سكان "دامة" فما فوْقها إِلى جهة ينبع، فتحوّلوا إِلى الصعيد الأَعلى فنزلوا فيه واتخذوه وطنًا، ووثبوا على والى قوص فقتلوه وقتلوا خلقًا معه.

وفيها في ربيع الآخر توجه يلبغا المظفَّرى إِلى دمشق فاستقرّ بها أَميرًا كبيرًا، ونُقل طوغان من نيابة صفد إِلى حجوبِيّةِ دمشق، ونُقِل خليل الجشاري (٢) من حجوبيّة دمشق إِلى صفد، وكان المتوجّه من القاهرة إِينال الأَزعرى.

وفيه توجّه محمد شاه بن قرا يوسف صاحب بغداد إِلى ششتر (٣) فحاصرها وفيها بقية آل أويس فقاتلوه ومنعوا البلد منه.

وفي جمادى الأُولى استقر أَقبردى المنقار في نيابة الإِسكندرية عوضًا عَنْ صُمَاىْ (٤).

وفى ربيع الآخر توجّه نائب حلب إِينال الصصلانى ونائبُ طرابلس سودون التركماني - قبْلَ المخامرة - على جرائد الخيل في طلب كردي بن كَندَرَ التركماني ففرّ منهم فأَخذوا