Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢١

الذين كفروا يزعمون أنَّهم على الحقِّ، أو كلامًا في هذا المعنى".

فهذه ستة أوجهٍ سوى ما بدأنا به في جواب القَسَم (١)، والله أعلم.

ونظير هذا قوله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا﴾ [ق: ١ - ٢].

وقيل: جواب القسم ﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾.

وقال الفرَّاء: "محذوفٌ، دلَّ عليه ﴿أَإِذَا مِتْنَا﴾ أي: لتُبْعَثُنّ" (٢).

وقيل: هو ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾، كما تقدَّم بيانُه.