Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿في كتاب مكنون﴾

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٣٠

والحكمة" (١).

وبالجملة فـ "الكريمُ" الذي (٢) مِنْ شَأْنِهِ أن يُعْطِي الخير الكثير بسهولةٍ ويُسْرٍ، وضده "اللئيم" الذي لا يُسْتَخرج خيرُهُ النَّزْرُ إلا بِعُسْرٍ وصعوبةٍ. وكذلك الكريم في النَّاس واللئيم.

فصل

ثُمَّ قال تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ [الواقعة: ٧٨]، اختلف المفسِّرون في هذا (٣)، فقيل: هو اللوح المحفوظ (٤).

والصحيح أنَّه الكتاب الذي بأيدي الملائكة (٥)، وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ (٦) [عبس: ١٣ - ١٦].