وبالجملة فـ "الكريمُ" الذي (٢) مِنْ شَأْنِهِ أن يُعْطِي الخير الكثير بسهولةٍ ويُسْرٍ، وضده "اللئيم" الذي لا يُسْتَخرج خيرُهُ النَّزْرُ إلا بِعُسْرٍ وصعوبةٍ. وكذلك الكريم في النَّاس واللئيم.
فصل
ثُمَّ قال تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ [الواقعة: ٧٨]، اختلف المفسِّرون في هذا (٣)، فقيل: هو اللوح المحفوظ (٤).
والصحيح أنَّه الكتاب الذي بأيدي الملائكة (٥)، وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾(٦) [عبس: ١٣ - ١٦].