Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٢٩

وأفضلُه (١).

والله - سبحانه - وصف نفسَهُ بـ "الكَرَم"، ووصف به كلامه، ووصف به عرشه، ووصف به ما كَثُرَ خيره، وحَسُنَ مَنْظَرُه من النَّبَات وغيره (٢).

وكذلك فسَّرَ السلفُ "الكريم" بـ: الحَسَن، قال الكلبي: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ أي: حَسَنٌ كريمٌ على الله".

وقال مقاتل: "كرَّمَهُ اللهُ وأعزَّهُ؛ لأنَّه كلامه" (٣).

وقال الأزهري (٤): "الكريم: اسمٌ جامعٌ لما يُحْمَدُ، والله كريمٌ حميدُ الفِعَال. وإنَّه لقرآنٌ كريمٌ يُحْمَد، لما فيه من الهُدَى والبيان والعلم