Printed page ١١٨
واختاره: الفرَّاء (١) ، والزجَّاج (٢) .
قال أصحاب قول "الإبل": السورة مكِّيةٌ، ولم يكن ثَمَّ جهادٌ، ولا خيلٌ تجاهد، وإنَّما أقسَمَ بما يعرفونه ويَأْلَفُونَه، وهي إبل الحاجِّ إذا عَدَتْ من عرفة إلى مزدلفة، فهي "عَادِيَات".
و"الضَّبْحُ" و"الضَّبْعُ": مدُّ النَّاقة ضَبْعَها في السَّيْر (٣) ، يقال: ضَبَحَتْ، وضبَعَتْ؛ بمعنىً (٤) .
وأنشَدَ أبو عبيدة - وقد اختار هذا القول (٥) -:
فكانَ لكُمْ أَجْرِي جميعًا وأَصبَحَت (٦) … بي البَازِلُ الوَجْنَاءُ في الأَلِّ تَضْبَعُ (٧)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) "معاني القرآن" (٣/ ٢٨٥). ↩︎
(٢) "معاني القرآن" (٥/ ٣٥٣). ↩︎
(٣) وتسمَّى بـ "الضَّابِع"، والضَّبْع: العَضُد. انظر: "إصلاح المنطق" لابن السكيت (١٩٦)، و"تهذيب اللغة" (٤/ ٢١٩). ↩︎
(٤) كذا قال أبو عبيدة في "مجاز القرآن" (٢/ ٣٠٧)، وعنه تناقلها أهل اللغة. انظر: "الإبدال" لابن السكيت (٨٦)، و"الأمالي" لأبي علي القالي (٢/ ٧٠). ↩︎
(٥) البيت غير موجود في "مجاز القرآن" (٢/ ٣٠٧) المطبوع، وأبو عبيدة لم يختر القول بأنها الإبل، بل قال إنها الخيل. ↩︎
(٦) في (ن): وأضْبَحت - بالضاد المعجمة -، وهو تصحيف. ↩︎
(٧) في جميع النسخ: تضبح - بالحاء المهملة في آخره -، والتصحيح من المصادر. والبيت من أبيات عزاها الجاحظ في "الحيوان" (١/ ٢٦٢) إلى: الجَدَليّ، والأبيات بدون الشاهد عزاها ياقوت في "معجم البلدان" (٢/ ١٨٤) إلى: الغَطَمَّش الضَّبِّي. وذكره بدون نسبة: الأصمعي في "الإبل" - ضمن الكنز اللغوي - (٦٧)، وابن دريد في "الجمهرة" (١/ ٣٥٣) و (٣/ ١٢٦٤)، والسرقسطي في "الأفعال" (٢/ ٢٢٤). "البَازِل": إذا استكمل البعير سِنَّ الثامنة وطعن في التاسعة سُمِّي "بازلًا"، = ↩︎