Skip to content

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم بيان معنى "الضبح" في الناقة

التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١١٨

واختاره: الفرَّاء (١)، والزجَّاج (٢).

قال أصحاب قول "الإبل": السورة مكِّيةٌ، ولم يكن ثَمَّ جهادٌ، ولا خيلٌ تجاهد، وإنَّما أقسَمَ بما يعرفونه ويَأْلَفُونَه، وهي إبل الحاجِّ إذا عَدَتْ من عرفة إلى مزدلفة، فهي "عَادِيَات".

و"الضَّبْحُ" و"الضَّبْعُ": مدُّ النَّاقة ضَبْعَها في السَّيْر (٣)، يقال: ضَبَحَتْ، وضبَعَتْ؛ بمعنىً (٤).

وأنشَدَ أبو عبيدة - وقد اختار هذا القول (٥) -:

فكانَ لكُمْ أَجْرِي جميعًا وأَصبَحَت (٦) … بي البَازِلُ الوَجْنَاءُ في الأَلِّ تَضْبَعُ (٧)