Printed page ٣٢
منهم" (١).
وعلى هذا فالمعنى (٢): أخفى نفسه في الصالحين، يُرِي النَّاسَ أنَّه منهم وهو مُنْطَوٍ على غير ما ينطوي عليه الصالحون (٣).
وقال طائفةٌ أخرى: الضمير يرجع إلى الله ﷾.
قال ابن عباس - في رواية عطاء -: "قد أفلَحَت نَفْسٌ زكَّاها اللهُ، فأصلَحَها" (٤).
وهذا قول: مجاهد، وعكرمة، والكلبي، وسعيد بن جبير، ومقاتل (٥)، قالوا: سَعِدَتْ نَفْسٌ وأفلَحَت نفسٌ أصلحها الله، وطهَّرها، ووفَّقَها للطاعة، حتَّى عملت (٦) بها، وخابَتْ وخَسِرَتْ نَفْسٌ أضلَّها اللهُ،