Printed page ٣١
الأَوْلَاجَ، والأطرافَ، والأهضام (١) لتُخْفِي أنفسَها وأماكنَها على الطالبين، فأولئك أعلَوا أنفُسَهم وزكَّوها، وهؤلاء أخفَوا أنفسَهم ودَسَّوها. وأنشد في ذلك:
وبَوَّأْتَ بيتكَ في مَعْلَمٍ … رَحيبِ المَباءَةِ والمَسْرَحِ
كَفَيْتَ العُفَاةَ طِلَابَ القِرَى … ونَبْحَ الكِلَابِ لِمُسْتنبِحِ" (٢)
وقال أبو العباس (٣): سألتُ ابنَ الأعرابي (٤) عن قوله: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ فقال: "دسَّ" معناه: دسَّ نفسَه مع الصالحين وليس