أجودها: نصب الأول ورفع الثّاني كما فِي الحديث؛ أَي: (إن كَانَ عمله خيرًا فجزاؤه خير).
والعكس أضعف الوجوه، وتقديره: (إن كَانَ فِي عمله خيرٌ يكن جزاؤه خيرًا).
ونصبهما [على معنى: (إن كَان عمله خيرًا .. فهو يجزى خيرًا)].
ورفعهما [علَى معنَى (إن كَانَ فِي عمله خير فجزاؤه خير)].
وحديث: "التَمس ولو خاتمًا"؛ أَي: (ولو كَانَ الملتمس خاتمًا).
ومن أمثلة سيبويه: (الإِطعام ولو تمرًا)، و (ائتني بدابة ولو حمارًا).
وأبو حيان: لا يحذف كَانَ مع اسمها مع (إن) بدون تنويع؛ فَلَا يقال: زيدٌ إن قائمًا) علَى إِرادة: (إن كَانَ قائمًا) .. بَلْ: لا بد من التّنويع كما ذكر فِي الأمثلة.