Printed page ١/ ٤٠٥
وقالوا: (ظل اليومُ)، أَي: دام ظله، و (أضحينا)؛ أَي: دخلنا فِي الضّحَى.
وقيل: إن (تنفك) تامة فِي قولِهِ:
حَرَاجِيجُ مَا تَنفَكُّ إلا مُنَاخَةً ... عَلَى الخَسْفِ أَوْ بَلَدًا قَفْرَا (١)
و (مناخة): حال من الضّمير فِي (تنفك).
وقيل: ناقصة، و (علَى الخسف): خبرها، و (مناخة) حال من الضمير فِي الخبر.
وأبو الفتح فِي "المحتسب": أَن (مناخة) خبر، و (إِلا): زائدة كما سبق.
وروي: برفع (مناخةٌ) علَى أنه خبر لمحذوف.
وقوله: (وَما سِوَاهُ نَاقِصٌ): أشار به إِلَى أَن ما سوَى التّام من هذه الأفعال:
يسمَى ناقصًا، فَلَا يكتفىِ بمرفوعه؛ كـ (فتَئ)، و (ليس)، و (زال) الَّتي مضارعها يزال