Printed page ١/ ٤٠٣
لا يتصرف فِي [معموله] (١).
وقوله: (وذُو تَمَامٍ مَا برفعٍ يَكْتَفِي): معناه: أَن التّام من هذه الأفعال هو الّذي يكتفي بمرفوعه، وهو حينئذ: فاعل إن صلح لذلك، نص عليه القواس.
قال الله تعالَى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ أَي: (وإِن حضر ذو عسرة)، أَو (وجد ذو عسرة)، فهو: نائب الفاعل.
وقرأ نافع: (وإِن كانت واحدةٌ فلها النّصف).
وقال الشّاعرُ:
إذا كانَ الشتَاء فَأَدْفِئُوني ... فَإن الشَّيخَ يَهدِمُهُ الشتَاءُ (٢)
ومن التّام أيضًا: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ أَي: (حين تدخلون فِي الصباح).
﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾؛ أي: ما بقيت.
وقال الشّاعرُ:
وَبَاتَ وَبَاتَتْ لَهُ لَيلَةٌ ................. (٣)