Printed page ١/ ٣٨٢
فَأَدرَكتُ مَا قَدْ كَانَ قَبلِي وَلَمْ أَدَعْ ... لِمَنْ كَانَ بَعدِي فِي القَصَائِدِ مَصنَعَا (١)
أي: يكونَ بعدي.
• وهي بمعنَى الأزل والأبد فِي نحو: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
• ولَا يقال: (كَان زيد قام) -كما سبق- لأنَّ تعيين الزّمان قَدْ علم من (كَانَ).
• بخلاف (إن يكن زيد قام) .. فيجوز.
وأما قوله تعالَى: ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ﴾ .. فهو فِي معنَى المستقبل؛ لكونه شرطًا، فالمعنى: (إن يكن).
وبعضهم تجوَّز مع (قَدْ)، نحو: (كَانَ زيد قَدْ سافر).
وقد جاء بدون (قد) والشّرط؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾. وسهل ذلك ذكر (قَدْ) فِي الكلام.
• ولَا يجوز: (كَانَ زيد سيقوم)، لما بَينَ (كَانَ) و (السّين) من التّناقض. ومعنَى (كَانَ): وجد.