Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٤٩

وبعضهم يقول: المراد بالخبر المحصور: أن يكون المبتدأ محصورًا في الخبر. وكلاهما صحيح؛ فلو قيل: (إنما شاعر زيد)، و (ما شاعر إلا زيد) .. لزم أن الشعر لا يحسنه إلا زيد؛ لأن الشعر حينئذ يكون محصورًا في زيد، وهو ممنوع.

ومن حصر الخبر أيضًا قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾؛ فلو قدم الخبر .. لانعكس الترتيب، وصار الخبر محصورًا في المبتدأ، وهذا يلزم عليه عدم رسالة غير نبينا محمد ﷺ.

وشذ تقديم الخبر المحصور في قوله:

فَيَا ربِّ هَلْ إلا بِكَ النَّضْرُ يُرْتَجَى ... عَلَيهِم وَهَلْ إلا عَلَيكَ المعُوَّلُ (١)