شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
فقدم الخبر في الموضعين؛ لأن (النصر): مبتدأ، و (بك): خبره متعلق بالاستقرار، والأصل: هل النصر إلا بك مرجوًا.
و (المعول): مبتدأ أيضًا، وخبره: عليك، والأصل: هل المعول إلا عليك؟
وقوله: (مُنْحَصِرَا):
يجوز فيه فتح الصاد على أنه اسم مفعول، وفي الكلام حذف، والمعنى: (أو قصد استعمال الخبر منحصرًا فيه صفات زيد وأخباره).
ويجوز فيه الكسر على أن الخبر الاصطلاحي نفسه محصور في الشعر من نحو: (ما زيد إلا شاعر).
و (الْفِعْلُ): فاعل بـ (كان) المحذوفة، يفسرها المذكورة.
واللَّه الموفق
ص:
١٣١ - أَوْ كَانَ مُسْنَدًا لِذِي لَامِ ابْتِدَا ... أَوْلَا زِم الصَّدْرِ كَمَنْ لِي مُنْجِدَا (١)
ش:
يفول: إن كان الخبر مسندًا لمبتدأ مقترن بلام الابتداء، أو مسندًا لما له صدر الكلام .. امتنع تقديمه أيضًا.
فالأول: نحو: (لَزيدٌ قائم)، فلا يقدم الخبر؛ لأن لام الابتداء لها الصدر أيضًا.