Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك ومنع ثعلب وقوع الجملة القسمية خبرا.

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٢٠

تعالَى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ﴾.

وقال باقي البصريين: التّقدير: (هي المأوَى لهُ)، فحذف الضّمير.

٧. ومنها. العموم، كقولِهِ تعالَى ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾.

وقيل: محذوف، أَي: منهم.

وقيل: وضع الظّاهر موضع المضمر؛ أَي: إنا لا نضيع أجرهم.

ومن العموم أيضًا: (نعم الرّجل زيد)؛ فزيد: مبتدأ، والجملة: خبر علَى إِعراب، والرّابط العموم الّذي فِي الفاعل؛ لأنَّ الفاعل مقصود به استغراق الجنس علَى المشهور.

ومنع ثعلب وقوع الجملة القسمية خبرًا

.

وأوردوا عليه قوله تعالَى: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾.

وتقع الطّلبية خبرًا؛ نحو: (زيد يضربه)، خلافًا لابن الأنباري، وهو محجوج بقوله تعالَى: ﴿قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾، وقولِ الشّاعرِ:

قلْبُ مَنْ عِيلَ صَبرُهُ كَيفَ يَسْلُو ....................... (١)