Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٢٧

ش:

يقع الخبر ظرفًا؛ كـ (زيد عندك).

ومجرورًا؛ كـ (زيد فِي الدّار).

وكلاهما متحمل لضمير منتقل إِليه من الخبر الأصلي المحذوف العامل فِي الظّرف والمجرور، وهو الكون العام الّذي لا يجوز إِظهاره، مكانيًا كَانَ الظّرف كما سبق، أَو زمانيًا؛ كـ (السفر غدًا).

وهو مفرد، تقديرُهُ:

(كائن)، مِن (كَانَ التّامة).

أَو: (مستقر)، وقد صرح بالمحذوف شذوذًا فِي قولِهِ:

لكَ العِزُّ إِنْ مَوْلاكَ عَزَّ وَإِن يَهُن ... فَأَنتَ لَدَى بُحْبُوحَةِ الهُونِ كَائِنُ (١)