Printed page ٩٤
(٧٨ - ١٨) وفي حديثه: "فَجَعَلنَ يَنْزعْنَ حُليَّهُنَّ وَقَلَائدَهُنَّ وَقرَطَتَهُنَّ وَخَواتِيمَهُنَّ، يَقْذِفُونَ بِهِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ" (١):
إنّما ذكّر الضمير في قوله: "به"؛ لأنّه أراد المال، أو الحلي [لأنّ] (٢) المذكور كله مال وحلي، فحمل على المعنى، ويجوز أن تعود الهاء إلى [معنى] (٢) الشيء المذكور، ومثله قوله: ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ [النحل: ٦٦] أي: [ممّا في] (٣) بطون المذكور؛ قال الحطيئة (٤): [الطويل]
(٩) لزُغْبٍ كأولادِ القَطَا رَاثَ خَلفُها ... على عاجِزَاتِ النُّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ
أي: حواصل المذكور، ولم يؤنثه حملًا على "عاجزات".
(١٠) وفي آخر: [الرجز]
مِثْلُ الفِرَاخِ نَتَقَتْ حَوَاصِلُه