Skip to content

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث باب الهمزة مسند أمية بن مخشي الخزاعي

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

أبو البقاء العكبري

Printed page ٧٠

الاستحياء والخشية بمعنى.

وقوله: "وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدُ اللَّهِ"، تقديره: هو عبد اللَّه، ولو نصب جاز على البدل أو على الحال، والرفع أفخم.

وقوله: "ائْتُوا عِيسَئ عَبْدُ اللَّهِ"، الرفع فيه أجود؛ كما رفع فيما قبله على التعظيم، ويجوز النصب على البدل أو الصِّفَة.

وفيه: "ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، عَبْدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ"، فنصب ههنا على البدل أو الحال أو (١) إضمار "أعني"، ولو رفع كما رفع "عبد كلمه الله" لجاز.

وقوله: "أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُرُ الصِّرَاطَ":

[التقدير: أنتظر أمتي أن تعبر على الصراط] (٢)، فـ "أن" والفعل في تقدير مصدر موضعه نصب بدلًا من الأمة بدل الاشتمال، ولما حذف "أن" رفع "أنتظر"، ونصبه جائز (٣).

(٢٩ - ٣) وفيه: "وَالْخَلقُ مُلجَمُونَ فى الْعَرَقِ" (٤):

يجوز أن يكون المعنى أنّهم في العرق ملجمون بغيره، فيكون "في العرق"