Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٣٧٥

للأنبياء ﵈ ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ﴾ سدوم.

﴿الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾ أي: يعمل أهلها.

﴿الْخَبَائِثَ﴾ إتيان الرجال، وقطع السبل، والمكس، وغير ذلك من المعاصي.

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾ بعملهم الخبائث.

...

﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

(٧٥)﴾ [

الأنبياء: ٧٥].

[٧٥] ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ أي: في أهل رحمتنا.

﴿إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ الذين سبقت لهم منا الحسنى.

...

﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

(٧٦)﴾ [

الأنبياء: ٧٦].

[٧٦] ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى﴾ دعا على قومه ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي: من قبل إبراهيم ولوط ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ الغرق، وتكذيب قومه.

...

﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

(٧٧)﴾ [

الأنبياء: ٧٧].

[٧٧] ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾ منعناه ﴿مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ أن يصلوا إليه بسوء.