Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٠٣]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٣٩٣

﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

(١٠١)﴾

.

[١٠١] ولما سمع عبد الله بن الزبعرى السهمي ذلك، قال للنبي ﷺ: أليس اليهود عبدوا عزيرًا، والنصارى المسيح، وبنو مليح الملائكة؟ فنزل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾ (١) المنزلة ﴿الْحُسْنَى﴾ السعادة، يعني: عزيرًا والمسيح والملائكة.

﴿أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ وأنزل في ابن الزبعرى: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)﴾ [الزخرف: ٥٨].

...

﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ خَالِدُونَ

(١٠٢)﴾

.

[١٠٢] ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ صوتها الخفي إذا دخلوا الجنة.

﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾ من النعيم ﴿خَالِدُونَ﴾ مقيمون.

...

﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

(١٠٣)﴾

.

[١٠٣] ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ﴾ قرأ أبو جعفر: بضم الياء وكسر الزاي، والباقون: بفتح الياء وضم الزاي (٢) ﴿الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ النفخة الآخرة