Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ١ - الباب الأول: في بيان وجود الجنة الآن

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٣٦

وفي "صحيح مسلم" (١) عن عائشة ﵂ قالت: خَسَفَتِ الشمسُ في حياةِ رسول اللَّه ﷺ فذكرت الحديث إلى أنْ قالت:- ثمَّ قام فخطب النَّاسَ، فأثنى على اللَّهِ بما هو أهله، ثمَّ قال: "إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه تعالى، لا يخْسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصَّلاة".

وقال رسول اللَّه ﷺ: "رأيتُ في مقامي هذا كلَّ شيءٍ وُعِدْتُم، حتَّى لقد رأيتني آخذ قِطْفًا من الجنَّة حين رأيتموني أُقَدِّمُ، ولقد رأيتُ جهنَّم يَحْطِمُ بعضُها بعضًا حين رأيتموني تأخَّرْتُ".

وفي "الصحيحين" (٢) -واللفظ للبخاري- عن عبد اللَّه بن عباس