Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٩٩

المرعى" (١).

فصل

الاسم السَّابع: دار الحيوان

.

قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤] والمراد: الجنَّة عند أهل التفسير، قالوا: وإنَّ الآخرة يعني: الجنة. لهي (٢) الحيوان: لهي دار الحياة التي لا موت فيها.

وقال الكلبي: "هي حياة لا موت فيها". وقال الزجاج: "هي دار الحياة الدائمة" (٣).

وأهل اللغة على أنَّ الحيوان بمعنى: الحياة.

قال أبو عبيدة وابن قتيبة: "الحياةُ: الحيوان" (٤). قال أبو عبيدة: "الحياة والحيوان والحِي -بكسر الحاء- واحد" (٥). قال أبو علي: "يعني (٦) أنَّها مصادر، فالحياة فَعَلة كالحَلَبة، والحيوان: كالنَّزوان والغَلَيان، والحِيُّ: كالعِيِّ، قال العَجَّاج: