Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٤٦

وأمَّا النمارق: فقال الواحدي: "هي الوسائد؛ في قول الجميع، واحدها: نُمْرُقة، بضمِّ النُّون، وحكى الفرَّاء: نِمْرِقَة بكسرها" (١)، وأنشد أبو عبيدة:

إذا ما بِساطُ الَّلهو مُدَّ وَقُرِّبَتْ ... للَذَّاتِهِ أنماطُهُ ونمارقُه (٢)

قال الكلبي: "وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض" (٣).

وقال مقاتل: "هي الوسائد مصفوفة على الطنافس" (٤).

﴿وَزَرَابِيُّ﴾ يعني: البسط، والطَّنافس. واحدها زِرْبِيَّة: في قول جميع أهل اللغة والتفسير. و ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة منشورة (٥).

فصل

وأمَّا الرَّفْرف: فقال الليث: "هو ضربٌ من الثياب خضر تبسط. الواحد: رَفْرَفة" (٦). وقال أبو عبيدة: "الرَّفارِف: البسط، وأنشد لابن مُقبل: