حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٦١٧
ورواه الطبري في "شرح السنة" (١) من طريق الأصم أيضًا.
وقال أبو زرعة الرَّازي: سمعتُ أحمد بن محمد بن الحسين يقول: سُئِلَ محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، هل يرى الخلق كلهم [١٣١/ أ] ربهم يوم القيامة: المؤمنون والكفار؟ فقال محمد: ليس يراهُ إِلَّا المؤمنون. قال محمد: وسئل الشافعي عن الرؤية فقال: يقول اللَّه ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ ففي هذا دليلٌ على أنَّ المؤمنين لا يُحْجَبون عن اللَّه ﷿" (٢).
فصل
والدليل الخامس: قوله ﷿: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)﴾ [ق: ٣٥].
قال الطبريُّ (٣): قال علي بن أبي طالب وأنس بن مالك: هو النظر إلى وجه اللَّه ﷿، وقاله من التابعين: زيد بن وهب وغيره (٤).