Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم ٦٣ - الباب الثالث والستون: في ذكر ملك الجنة وأن أهلها كلهم ملوك فيها

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٥٨٦

الباب الثالث والستون: في ذكر مُلكِ الجنَّة وأنَّ أهلها كلهم (١) ملوك فيها

قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾ [الإنسان: ٢٠].

قال ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾ قال: "عظيمًا". وقال: "استئذان الملائكة عليهم لا تدخل عليهم الملائكة إلَّا بإذن" (٢).

وقال كعب في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾ قال: "يُرسِلُ إليهم ربُّهم الملائكة، فتأتي الملائكة فتستأذن عليهم" (٣).

وقال بعضهم: الخدم، ولا تدخل الملائكة عليهم إلَّا بإذن.

وقال الحكم (٤) بن أبان: عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ "أنَّه ذكر مراكب أهل الجنَّة ثمَّ تلا: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾ " (٥).