حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
وفي رفع هذا الحديث نظر، فقد قال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق ابن إسماعيل حدثنا معاذ بن هشام قال: وجدت في كتاب أبي عن القاسم عن أبي أُمامة في قوله ﷿: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ قال: "لو أنَّ أعلاها سَقَطَ ما بلغَ أسفلها أربعين خريفًا".
فصل
وأمَّا البُسُط والزَّرابي: فقد قال تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)﴾ [الرحمن: ٧٦]، وقال تعالى: ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾ [الغاشية: ١٣ - ١٦].
ذكر هشيم (١) عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال: "الرَّفْرف: رياض الجنَّة، والعَبْقَرِي: عتاق الزرابي" (٢).
وذكر إسماعيل بن عُليَّة عن أبي رجاء عن الحسن في قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)﴾ قال: "هي البُسط"، قال: وأهل المدينة يقولون: هي البُسط" (٣).