حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ٢٢٣
الباب الخامس والعشرون في ذكر أوَّل من يقرع باب الجنَّة
قد تقدم في حديث أنس (١)، ورواه الطبراني بزيادة فيه قال: "فيقومُ الخازنُ، فيقولُ: لا أفتحُ لأحدٍ قبلَك، ولا أقومُ لأحدٍ بعدك" (٢).
وذلك أنَّ قيامه إليه ﷺ خاصة إظهار لمزِيَّته ومرتبته، ولا يقوم في خدمة أحد بعده، بل خزنة الجنَّة يقومون في خدمته، وهو كالملك عليهم، وقد أقامه اللَّهُ في خدمة عبده ورسوله حتى مشى إليه وفتح له الباب.
وقد روى أبو هريرة ﵁، عنه ﷺ قال: "أنا أوَّلُ من يُفْتَحُ له باب الجنَّة، إلَّا أنَّ امرأة تبادرني، فأقول لها مالَكِ أو ما أنتِ؟ فتقول: أنا امرأةٌ قعدتُ على يتاماي (٣) " (٤).